27 جوان 2019: الملتقى الوطني الأول لقسم علوم التربية حول التكفل الفعال بذوي الاحتياجات الخاصة "نحو عمل علاجي شبكي لتسريع التكفل بهم وبعائلاتهم "

المجموعة: أحداث الكلية كتب بواسطة: Super User

         احتضنت كلية العلوم الاجتماعية لجامعة الجزائر 2 الملتقى الوطني الاول حول: التكفل الفعال بذوي الاحتياجات الخاصة "نحو عمل علاجي شبكي لتسريع التكفل بهم وبعائلاتهم "المنظم من طرف قسم علوم التربية ومخبر التربية والصحة النفسية بالتعاون مع المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا – تجلابين – بومرداس وذلك يوم الخميس 27 جوان 2019 بقاعة المحاضرات الكبرى، بحضور ومشاركة أساتذة وباحثين و مختصين من مختلف جامعات الوطن.

 وقد استهلت رئيسة الملتقى د. لبنى زعرور بكلمة بينت من خلالها اهداف هذا الملتقى ومحاوره، كما تقدمت بالشكر الى جميع الحضور من نواب رئيسة الجامعة وعميد الكلية، وكذا الأساتذة والطلبة، على المساهمة في فعاليات هذا الملتقى الوطني الأول، حيث أشادت في مداخلتها بأنه للتمكن من بلورة هذا الموضوع وبحثه بشكل اكثر عمقا أرتاينا ان ندعو الخبراء والمختصين و الممارسين من مختلف القطاعات للمشاركة من خلال افادتنا بخبراتهم ونتائج ابحاثهم وحتى المشكلات التي يواجهنها  في مهامهم المهنية من اجل البحث المعمق على الحلول الناتجة على الأسس  العلمية والخبرات العلمية المفيدة .

                                          

من جهته ثمن الاستاذ الدكتور: عبد الحميد بن شيخ نائب رئيس الجامعة للبيداغوجية  موضوع الملتقى الوطني وكذا المجهودات التي يقوم بها قسم علوم التربية لاهتمامه بموضوع الملتقى، كما اشار في مداخلته عن ضرورة التكفل بهذه الشريحة من المجتمع ومما لا يخفى عليكم فإن الوزارة الوصية قد ابرمت اتفاقا مع وزارة التربية من اجل ادماج هذه الفئة في المدارس حيث يعتبر دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة اتجاها إنسانيا يضمن حق المساوة بينهم وبين اقرانهم الغير معاقين وتعد بمثابة كسر لعدة قيود كانت تمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية بشكل عادي ورفع قدراتهم في تحدي كل الصعاب التي تواجههم في الحياة ، كما قام الأستاذ بطلب الخروج بتوصيات ودراسات وابحاث  من هذا الملتقى تفيد هذه الشريحة وتساهم في الحد نوعا ما من معانتهم ، ومنه اعلن رسميا عن انطلاق هذا الملتقى وفقكم الله لما فيه الخير للبلاد والعباد والسلام عليكم .

ويهدف الملتقى الوطني الى إثراء الادب العلمي والبحثي المرتبط بذوي الاحتياجات الخاصة، واستكشاف واقع التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر ، واليات الدمج المدعومة من طرف الدولة ، تقديم رؤية علمية للتكفل الشامل بذوي الاحتياجات الخاصة ، تبادل الخبرات بين الجامعات ومراكز الدراسات لتحسين نوعية التكفل بهذه الفئة من خلال تقديم برامج واستراتيجيات وتدخلات علمية مدروسة لمساعدة الهيئة المعنية بغية التكفل بهم بصورة صحيحة وسليمة .
 وقد تضمن الملتقى الوطني الثاني عدة محاور أساسية نذكر منها: 
المحور الأول: آليات الكشف والتشخيص المبكر عن  بذوي الاحتياجات الخاصة واهمية ذلك في عملية الرعاية والتكفل  
المحور الثاني: التناولات العلاجية المختلفة لذوي الاحتياجات الخاصة
المحور الثالث: سياسات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ( هيئات الرعاية والتكفل وادوار كل واحدة منها : المختصون الاسرة ،المدرسة ..)
و إلى  جانب انعقاد جلستين علميتين تضمن المؤتمر أربع ورشات تطرق فيها المتدخلين الى الكشف عن أهمية الاهتمام  بهذه الفئة والفائدة التي تعود على الفرد والمجتمع  ، وتم خلالها عرض جل البحوث والدراسات التي عالجت هذا الموضوع وعرض طرق المساهمة في التقليل من الصعوبات التي تعيق هذه الفئة من اجل تمكنهم من الاندماج في المجتمع بشكل عادي .
وقد اختتم الملتقى بطرح توصيات وحلول ودراسات وطنية ودولية تساهم في تطبيق آليات جديدة تكمن من تسهيل عملية الرعاية والتكفل بذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر .

 تقرير : مسعودي عمران