احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله يومي 27 و 28 أكتوبر 2024، فعاليات الملتقى الوطني حول الأرطوفونيا في ظل التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي -واقع و آفاق- المنظم من قبل قسم الأرطوفونيا و مخبر الأنثروبولوجيا التحليلية و علم النفس المرضي، و ذلك بمشاركة أساتذة و باحثين من مختلف جامعات الوطن.
مدير جامعة الجزائر 2 البروفيسور السعيد رحماني في افتتاحه لفعاليات الملتقى شكر القائمين عليه، كما ثمن موضوع الملتقى الذي يتناول إحدى القضايا المهمة و الراهنة، معلنا بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى.
كما قدمت عميدة كلية العلوم الاجتماعية الدكتورة زهرة بوكعولة كلمة عبرت من خلالها عن سعادتها بتنظيم هذا الملتقى الذي يتناول توظيف التكنولوجيات الحديثة و دورها في دقة التشخيص في ميدان الارطوفونيا، كما أشارت في كلمتها إلى أهم محاور الملتقى، معبرة عن أملها في أن يخرج الملتقى بتوصيات مهمة تخدم الموضوع.
من جهتها تناولت رئيسة الملتقى الدكتورة ليلى تلمساني من خلال كلمتها ملخصا حول إشكالية الملتقى، و التي تتمحور حول أهمية استعمال التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي من طرف الأخصائيين الأرطوفونيين في تتبع مرضاهم عن بعد.
عالج الأساتذة المتدخلون من خلال الملتقى عدة محاور نذكر منها: تطور الأرطوفونيا عبر العصور، الممارسات الأرطوفونية في الوسط العيادي الجزائري، استخدام التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات تشخيص و علاج الاضطرابات في المجال الإكلينيكي عامة و في المجال الأرطوفوني خاصة، و التحديات و الفرص المتاحة في دمج التكنولوجيا الحديثة في الممارسات الأرطوفونية، مع مراعاة أخلاقيات المهنة و آدابها.
يذكر أن الملتقى يهدف إلى تعزيز الوعي و الفهم بشان مفهمو الأطوفونيا في العصر الحديث، تسليط الضوء على كيفية استخدام التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات التشخيص،وضع خطط واضحة للتطوير المستقبلي في هذا المجال،إضافة إلى تحديد الفرص و التحديات المستقبلية التي تواجه انتشار الأرطوفونيا في ظل التكنولوجيات الحديثة.
و اختتم الملتقى برفع جملة من التوصيات ذات الصلة بالموضوع.
رابط تفاصيل الملتقى
" تحية وتقدير لكل طاقم مكتبة كلية العلوم الاجتماعية"



