اليوم الأول من الملتقى:
مخبر علم النفس الإجرام وتنميط الجاني، أساليب الوقاية والعلاج بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله ينظم الملتقى الوطني الأول بعنوان:
" اضطراب فرط الحركة/تشتت الانتباه والسلوكيات الخطر لدى الطفل والمراهق: منظور تكاملي بيولوجي- نفسي- اجتماعي"
انطلقت صباح اليوم الأربعاء 23 أفريل 2025 بجامعة الجزائر2 فعاليات الملتقى الوطني اﻷول بعنوان: " اضطراب فرط الحركة/تشتت الانتباه والسلوكيات الخطر لدى الطفل والمراهق: منظور تكاملي (بيولوجي-نفسي-اجتماعي)" المنظم من قبل مخبر علم النفس الإجرام وتنميط الجاني، أساليب الوقاية والعلاج ، و الذي ستستمر فعالياته إلى غاية يوم 24 أفريل 2025، بحضور و مشاركة أخصائيين من عدة تخصصات ( أخصائيين نفسانيين ، مختصين في الطب العقلي ، أخصائيين في الطب الشرعي ، أطباء الأطفال ، أخصائيين في الصيدلة والتغذية ، أخصائيين في التربية و علم الاجتماع ...)، وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بجامعة الجزائر 2 .
فعاليات المؤتمر افتتحت بكلمة رئيسة الملتقى الدكتورة بركوش فايزة و التي رحبت من خلالها بالحضور، كما تطرقت إلى إشكالية الملتقى التي تسعى إلى تسليط الضوء على العلاقة بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وسلوكيات الخطر من منظور تكاملي، يشمل الجوانب البيولوجية والنفسية والاجتماعية و أهمية التدخلات المتعددة التخصصات في الرعاية الصحية، استعراض أحدث المستجدات في فهم وتشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، و مناقشة مختلف العلاجات المتاحة، بما في ذلك العلاجات الدوائية وغير الدوائية، مع التركيز على أساليب الوقاية من سلوكيات الخطر المرتبطة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال التدخلات المناسب.
من جهتها قدمت مديرة مخبر علم النفس الإجرام وتنميط الجاني، أساليب الوقاية والعلاج البروفيسور ليندة حراوبية كلمة بالمناسبة رحبت من خلالها بالحضور كما شكرت جميع القائمين على الملتقى، هذا و أشارت إلى أهمية التكفل المناسب لاضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه بهدف تحسين نمط الحياة عند الطفل المصاب و تكييفه مع المحيط الأسري و المدرسي و الاجتماعي.
كما نوه رئيس قسم علم النفس الأستاذ الدكتور مصطفى باشن بدوره بأهمية موضوع الملتقى، متمنيا أن يخرج الملتقى بتوصيات هامة.
كما قدمت عميدة كلية العلوم الاجتماعية الأستاذة الدكتورة زهرة بوكعولة كلمة شكر للقائمين على الملتقى على مجهوداتهم و على حسن اختيارهم للموضوع نظرا لأهميته في توجيه الأولياء لكيفية التعامل مع فرط الحركة عند أطفالهم.
لتحال الكلمة بعد ذلك لنائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور لخضر سليم قبوب، و الذي ثمن من خلالها موضوع الملتقى الذي يعالج قضية شائكة في المجتمع الجزائري، مشيرا إلى أهمية إيجاد استراتيجيات فعالة للتكفل بهذه الفئة، معلنا بعد ذلك عن الانطلاق الرسمي لفعاليات الملتقى.
انطلقت بعد ذلك أشغال الملتقى الذي عالج من خلاله الأساتذة المتدخلون عدة محاور نذكر منها: اضطراب فرط الحركة ( مميزاته و خصائصه الطبية، النفسية و الاجتماعية، و الاضطرابات النفسية المصاحبة له، أدوات التشخيص و التقييم، سلوكيات الخطر المصاحبة، التدخلات و العلاجات ، و سبل الوقاية من اضطراب فرط الحركة، تشتت الانتباه و سلوكيات الخطر المصاحبة.
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية التكفل النفسي، الطبي، و الاجتماعي لاضطراب فرط الحركة، تشتت الانتباه، تبادل المعرفة و الخبرات مع المختصين في الصحة النفسية، و التعرف على سلوكيات الخطر مبكرا للحد منها.
اليوم الثاني من الملتقى:
اختتمت اليوم 24 أفريل 2025، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ "اضطراب فرط الحركة/تشتت الانتباه والسلوكيات الخطر لدى الطفل والمراهق: منظور تكاملي (بيولوجي-نفسي-اجتماعي)"، المنظم من طرف مخبر علم النفس الإجرام وتنميط الجاني، أساليب الوقاية والعلاج - كلية العلوم الاجتماعية-، وقد امتدت أشغال الملتقى على مدار يومين (23 و 24 أفريل)
- قدمت توصيات مداخلات المشاركة في الملتقى الوطني
حول فرط النشاط وتشتت الانتباه التالية:
1- تنصيب وتشكيل لجنة وزارية لها لجان فرعية ولائية تقوم بمتابعة إدراج مخرجات برامج البحوث الحديثة للتكفل بأطفال ذوي الإضطرابات السلوكية ومن ضمنها اضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه.
2- تخصيص مراكز وعيادات شاملة لتشخيص وعلاج حالات اضطرابات تشتت الانتباه وفرط الحركة مع توفير الكوادر المتخصصة الازمة لذلك .
3- توفير خدمات الدعم النفسي في المدراس من خلال أخصايين نفسيين وتطوير برامج مهارية تركز على المهارات الاجتماعية والعاطفية للأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
4- إدراج محتوى عن صعوبات التعلم، بما في ذلك التحديات الخاصة بالأطفال المصابين ضمن برامج تكوين المعلمين.
5- تكوين خلايا متابعة موجهة للمدارس للكشف المبكر عن الحالات وتشخيصها، وتقديم التكفل والعلاج والدعم المناسب.
6- ضرورة توفير أخصائي نفساني في كل مدرسة للاهتمام بالتلاميذ من جميع الجوانب ومساعدة التلاميذ على تجاوز مشكلاتهم.
7- فتح أقسام خاصة، بها ورشات مختلفة وغنية بالنشاطات التربوية تساعد الطفل على التكيف والتوافق المدرسي.
8- إعتماد البيئة الصفية على تقنيات التعزيز الإيجابي مثل المكافآت والملاحظات التشجيعية لتحفيز التلاميذ على التفاعل الإيجابي مع الأنشطة المدرسية.
9- تحديث مقاييس التشخيص لمسايرتها مع أحدث التصنيفات العالمية المعتمدة، وتوحيد الوسائل والتقنيات المستعملة في عمليات المتابعة والتكفل والعلاج.
10- إقامة دورات تدريبية لفائدة هيئة التدريس حول كيفية التعامل مع التلاميذ ذوي فرط النشاط وتشتت الانتباه، وكيفية استغلال طاقاتهم مما يرفع من مستوى كفاءاتهم الذاتية وفعاليتهم في الأنشطة الصفية.
11- القيام بحملات تحسيسية وتوعوية للأولياء والمعلمين حول اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال برامج تلفزيونية ومنشورات توعوية ولقاءات وجاهية مع مختصين بهدف تشجيعهم على القيام بالفحص المبكر لهذه الفئة، ولفهم ومعرفة كيفية التعامل معها.
12- تخصيص فضاءات (رياضية، وثقافية، وترفيهية، وتربوية)، للأطفال ذوي الافراط الحركي وتشتت الانتباه للتعبير الحر والتفريغ الانفعالي.
13- استقطاب الخبرات العالمية المتخصصة في هذا المجال من اجل تدريب المختصين المتكفلين بهذه الفئة.
14- اجراء المزيد من الأبحاث والدراسات وتوسيعها لتشمل أنواعًا أخرى من البرامج التدخلية والاستراتيجيات العلاجية، مثل برامج التدريب المعرفي أو العلاج السلوكي المعرفي.
في اختتام الملتقى بعد التوصيات تقدم نادي الضاد للعلم و المعرفة بقصيدة شعرية حول الطفولة .
